مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا غاب تعبير "الطوفان".. خبراء يكشفون رسائل خفية في خطاب الإخوان وخليل الحية عن هدنة غزة؟

أثار بيان جماعة الإخوان المسلمين عن وقف إطلاق النار في غزة اهتمام الخبراء الذين رأوا أن الجماعة تحاول إيجاد موضع قدم جديد لها في المشهد السياسي عبر بوابة غزة.

لماذا غاب تعبير "الطوفان".. خبراء يكشفون رسائل خفية في خطاب الإخوان وخليل الحية عن هدنة غزة؟

وبينما وقف رئيس الوفد المفاوض لحركة حماس خليل الحية، يعلن من القاهرة وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني، كان في الواقع يعلن عن تحولات في خطاب وتفكير الحركة، وتفاصيل المرحلة الجديدة والاستمرار خلالها كفاعل رئيسي بالمشهد -وفق خبراء تحدثوا لـRT- لكن ذلك جاء بعد ساعتين فقط من بيان جماعة الإخوان، ما اعتبره الخبراء "ليس مصادفة".

ويقول مساعد وزير الداخلية، مدير مكافحة الإرهاب بقطاع الأمن الوطني المصري الأسبق، اللواء عادل عزب، إن خليل الحية أعلن من القاهرة التوصل إلى اتفاقٍ "ينهي الحرب ويبدأ تنفيذ وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار"، لكنه لم يتحدث بلهجة المقاتل بل بلسان رجل دولةٍ يقرأ بنود معاهدة، تحدث عن “ضمانات من الإدارة الأمريكية والوسطاء”، في اعتراف صريح بشرعية العلاقة مع واشنطن بعد سنوات من القطيعة.

وأضاف أن في تصريحات لـRT، أن اللافت أن مفردات الخطاب تغيرت جذريا: من "الطوفان" و"المعركة" إلى "الانسحاب" و"تبادل الأسرى" و"الضمانات"، كما وجّه الشكر إلى مصر وقطر وتركيا وإيران، ليقدم خريطة التحالفات الإقليمية الجديدة التي تجمع بين الميدان والسياسة.

تغير اللغة وتبدل المصطلح

وأشار اللواء عزب، إلى أن خليل الحية، في كلمته، تجنّب تمامًا استخدام مصطلح “طوفان الأقصى” الذي كانت الحركة تردده بإصرار منذ السابع من أكتوبر، واكتفى بتكرار عبارة “معركة السابع من أكتوبر” أكثر من مرة، هذا التحول اللغوي ليس تفصيلًا عابرًا، بل يعكس تحولا تكتيكيا في الوعي السياسي والإعلامي للحركة، فمصطلح "الطوفان"، الذي رُوّج في البداية كشعارٍ بطولي، تحوّل في الإعلام الغربي إلى رمزٍ لدمار أعمى ارتكبته حماس بحق المدنيين الإسرائيليين، واستغله الإعلام الإسرائيلي لتبرير "الطوفان المقابل" الذي ارتكبته إسرائيل في غزة أمام الرأي العام الغربي؛ ولذلك استبدلت الحركة المسمى بالتاريخ، في محاولةٍ لإعادة صياغة روايتها بلغة أكثر قبولا دوليا، ولتقديم نفسها كطرف سياسي منضبط، لا كتنظيم ثوري جامح.

تزامن "مريب" بين البيان والتصريحات

وتابع: "اللافت أن بيان جماعة الإخوان صدر مساء الخميس، وتبعه بعد نحو ساعتين فقط خطاب خليل الحية من القاهرة، في تتابعٍ زمني لا يمكن اعتباره صدفة. فبهذا التزامن، وذلك التوجّه الموحد، يتجلى تنسيق واضح في الخطاب المعلن، بما يؤكد أن توجيهات التنظيم لا تبقى حبرا على ورق، بل تُترجم فورا عبر ذراعه في غزة على الأرض".

من المقاومة إلى الدولة

وأضاف أنه حين قال الحية "سلام على غزة، على رجالها ونسائها وأطفالها…” كان يُغلق صفحة الحرب ويفتح صفحة السياسة، فالحركة التي خاضت معارك ميدانية شرسة تتحدث اليوم بلغة دبلوماسية تُشبه خطابات الحكومات، معتبر أن "حماس انتقلت من الشرعية الثورية إلى الشرعية السياسية، ونالت ما لم تنله بالبندقية: اعترافا واقعيا، وغطاءً دبلوماسيًا، وموقعا تفاوضيا في الإقليم".

تطابق الخطاب وتكامل الأدوار

ويرى اللواء عزب، أنه حين نقارن بيان الإخوان بخطاب الحية، يتضح أنهما وجهان لعملة واحدة، كلاهما يستخدم اللغة نفسها، ويُثني على الوسطاء أنفسهم، ويقدّم الهدنة كـ“نصر سياسي” لا كهزيمة.

وذكر أن الإخوان يتحدثون من المنفى بلهجةٍ دبلوماسية، وحماس تتحدث من القاهرة بلهجةٍ ميدانية، لكن الرسالة واحدة: أن المشروع الإخواني يعيد ترتيب صفوفه من خلال ذراعه الفلسطينية، وأن وقف إطلاق النار، بهذا المعنى، ليس نهاية الحرب، بل بداية مرحلة جديدة تتراجع فيها لغة المقاومة أمام واقعية المصالح، ويُستبدل فيها صوت السلاح بلغة الضمانات.

واعتبر اللواء عزب أن "بيان الإخوان وتصريحات الحية لم يكونا صدفةً زمنية، بل خطة متكاملة تُمهّد لعودة الإسلام السياسي إلى المشهد، لكن هذه المرة بثوبٍ جديد: أقل صخبا، أكثر دهاء، وأقرب إلى "خريطة طريق" تحاول فيها الجماعة استعادة الشرعية المفقودة من بوابة غزة، في وقت يبدو فيه أن العالم بدأ يتعامل مع حماس لا كخصمٍ مسلح بل كفاعلٍ سياسيٍّ لا يمكن تجاوزه.

فيما أوضح خبير شئون الأمن القومي المصري الكاتب الصحافي بأخبار اليوم محمد مخلوف، أن بيان جماعة الإخوان المسلمين بشأن وقف إطلاق النار في غزة لميكن مجرد رد فعل على حدثٍ سياسي، بل بدا كأنه رسالة استراتيجية تقول إن الجماعة، رغم إقصائها من المشهد، لم تغب عن الساحة، وأنها ما زالت قادرة على إعادة التموضع عبر البوابة الفلسطينية، أما تصريحات خليل الحية، رئيس وفد حماس المفاوض، فكانت النسخة الميدانية من البيان نفسه.

واعتبر أن الطرفين استخدما "لغة واحدة، خطاب واحد، ومضمون واحد، يلتقون عند فكرة محورية: أن الإسلام السياسي لم يمت، بل يعيد صياغة نفسه من تحت الرماد".

وأضاف مخلوف، في تصريحات لـRT أن جماعة الإخوان كتبت بيانها بلغةٍ مزدوجة تجمع بين نبرة المقاومة ووزن السياسة، تتحدث عن صمود الشعب وجهاد المقاومة، وفي الوقت نفسه يشيد بمصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، في مزيجٍ يعكس البراغماتية القديمة للجماعة وهي دينٌ في الظاهر، ومصالح في الجوهر، معتبرا أن البيان حين وصف اتفاق الهدنة بأنه "إنجاز سياسي كبير"، لم يكن يُكرم المفاوض الفلسطيني، بل يُعيد الفضل إلى التنظيم الدولي للإخوان، الذي يريد أن يُذكر بأنه ما زال صاحب اليد في ملف غزة.

المناورة اللغوية

وأشار مخلوف، إلى أن الجملة الأبرز في البيان جاءت حين قال: "وتهنئ الجماعة الشعب الفلسطيني وحركة المقاومة الإسلامية حماس بهذا الإنجاز، معتبرا أن هذا الفصل بين الشعب والحركة ليس عفويًا، بل مناورة محسوبة، فالإخوان يسعون لتبرئة أنفسهم أمام العالم من أي ارتباطٍ مباشر بحماس، مع الحفاظ على الخيط التنظيمي في الخفاء، مؤكدا أنه "تبرؤٌ لفظي لا عقائدي، يحمي الجماعة من الملاحقة دون أن يقطع صلتها بالحركة".

الرسائل المخفية

وذكر مخلوف، أن وراء هذه اللغة المحسوبة، ثلاث رسائل رئيسية: الأولى، أن الإخوان ما زالوا المحرك الفكري لحماس، وأن الأخيرة تبقى ذراعهم التنفيذية في الميدان، والثانية، أن التنظيم الدولي يسعى للعودة إلى المشهد بلغةٍ أكثر نعومةٍ وإنسانية، أما الثالثة، فإن احتمال تسليم حماس لسلاحها لا يُقلق الجماعة؛ فالإخوان تعوّدوا تاريخيًا على إخفاء جناحهم العسكري حين تضيق الأنظمة والإبقاء على الواجهة السياسية لينجوا، وما يجري اليوم في غزة تكرارٌ للنمط ذاته.

المصدر: RT

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب