مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

"تواجد وتفتيش إسرائيلي".. تقرير عبري يكشف مخطط تل أبيب قبل فتح معبر رفح

كشفت صحيفة هآرتس العبرية نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية وأمريكية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنهت استعداداتها التقنية واللوجستية لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر في الاتجاهين

"تواجد وتفتيش إسرائيلي".. تقرير عبري يكشف مخطط تل أبيب قبل فتح معبر رفح

وأوضحت الصحيفة العبرية أنه سيتم فتح المعبر الحدودي بين مصر وقطاع غزة في الاتجاهين الدخول والخروج "في القريب العاجل"، وذلك بعد إغلاق كامل استمر منذ مايو 2024 إثر سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر خلال عملية رفح.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على مدى العامين الماضيين، منع فلسطينيو غزة الذين غادروا القطاع قبل اندلاع الحرب من العودة إليه، وأنه بحسب قرار القيادة السياسية، سيتمكن السكان المغادرون من العودة عبر معبر رفح، شريطة خضوعهم لإجراءات التفتيش والرقابة الأمنية.

أوضحت الصحيفة العبرية أن فتح المعبر "سيخضع لتوجيهات القيادة السياسية" الإسرائيلية، لكنها أضافت نقلا عن مصادر بالمؤسسة الأمنية أن "القرار المبدئي قد اتخذ بالفعل".

وأشارت إلى أنهم "في المؤسسة الأمنية يؤكدون أن فتح المعبر سيتم تحت إشراف دقيق، وتستعد القوات الأوروبية - الموجودة بالفعل في إسرائيل- والتي من المقرر أن تلعب دورا رئيسيا في مراقبة نشاط المعبر، للانتشار".

وذكرت أن الخطة تشمل تفتيشا عن بعد "إلكترونيا" للفلسطينيين المغادرين من قطاع غزة إلى مصر، وتفتيشا جسديا للعائدين إلى القطاع، وإنشاء نقطة تفتيش جديدة داخل رفح تحت السيطرة الإسرائيلية، بذريعة "الاعتبارات الأمنية".

وأشارت هآرتس إلى أن الفتح المرتقب يأتي في إطار تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي نص على إدارة المعبر بنفس الآلية التي طبقت خلال هدنة يناير 2025 وهي آخر مرة فُتح فيها المعبر.

وأكدت الصحيفة أن الضغط الأمريكي استمر خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع زيارة نتنياهو لواشنطن، بينما أشارت مصادر أخرى إلى ضغوط مصرية مكثفة لإعادة الفلسطينيين العالقين خارج القطاع خاصة المرضى والحالات الإنسانية.

ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي دون المرور عبر إسرائيل مباشرة، وكان قبل الحرب يدار بالتنسيق بين السلطة الفلسطينية ومصر بإشراف أوروبي سابقا.

ومنذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني في مايو 2024، دمرت مبانيه وأُغلق تماما، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، خاصة بالنسبة لآلاف المرضى والجرحى الذين يحتاجون علاجا خارجيا، بالإضافة إلى منع عودة آلاف الفلسطينيين الذين غادروا قبل أو خلال الحرب.

وكان من المفترض فتح المعبر ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار أكتوبر 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم حتى الآن، مما أثار توترا مع مصر التي أكدت مرارا أن أي فتح يجب أن يكون في الاتجاهين وليس باتجاه الخروج فقط.


المصدر: هآرتس

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟