مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

الهوية العربية بين التمدد والانكماش!

حطم "الربيع العربي" فيما حطم سدودا وحواجز تقليدية، وأسهم في رفع الغطاء عن دعوات كانت لعقود تعد من المحرمات، فظهرت مكونات اجتماعية جديدة تطالب بحقوق "قومية" وبهوية رسمية جديدة.

الهوية العربية بين التمدد والانكماش!
نقطة للبشمركة قرب الحدود العراقية السورية - 2012 / Reuters

التطورات الكبرى التي شهدتها المنطقة العربية منذ الغزو الأمريكي للعراق وحتى موجة "الربيع العربي" وتوابعها، قلبت موازين القوى العرقية في عدد من دول المنطقة بانحسار الهوية الرسمية العربية وبروز هويات "مسحوقة" بدأت في الحديث بلغات "مطموسة" عن "ثقافات" مصادرة.

وعلى الرغم من قدم الصراع حول حقوق "الأقليات العرقية" في عدد من الدول العربية، إلا أن الغطاء "العروبي" الرسمي الذي هيمن على عدد من الدول بدأ في الانحسار مؤخرا، ولم تعد الهوية العامة محسومة، وهي الآن في طور التشكل بكل ما تحمله هذه العملية من أخطار التفتت والتقسيم ليس على أساس عرقي فقط، بل وطائفي وجهوي.

علم الاستقلال وعلم الأمازيغ في طرابلس - 2011 / AFP

ويمكن في هذا الصدد القول إن الهوية في المنطقة العربية أخذت صبغة ثقافية صرفة أكثر من كونها عرقية، ساهمت في ترسيخ هذا الاتجاه عدة عوامل من أهمها ارتباط الإسلام بلغة القرآن، وضعف المنافسة من قبل لغات الأقليات العرقية بفعل عصور من التهميش والتجاهل و"التعريب" الطوعي والقسري، بالإضافة إلى إصرار السلطات الرسمية العربية على ترسيخ هذا المفهوم للتخلص من المشكلات العرقية وتداعياتها الخطيرة على الاستقرار، وعلى الوحدة الترابية والتماسك الاجتماعي.

ويبدو أن هذا المفهوم للهوية العربية الثقافية، الذي تمكن فعلا عبر التاريخ من خلق تجانس اجتماعي نسبي بصورة طبيعية، لم يعد يناسب حاضر المنطقة، وذلك بسبب الفراغ في مرحلة بناء مؤسسات الدولة الجديدة، ما أعطى جرعة كبيرة من الحرية وسمح للأقليات برفع سقف مطالبها بدرجة تنذر بالخطر.

وفي هذا الصدد لم يكتف أمازيغ ليبيا، على سبيل المثال، بالمطالبة بالحقوق الطبيعية من تعلم لغتهم وإحياء ثقافتهم والمشاركة في الحقوق والواجبات في كل المجالات، بل ويصرون على دسترة اللغة الأمازيغية التي تُعد شبه منقرضة بعد أن فقدت أبجديتها، وباتت منذ أجيال لغة محكية يتحدث بها الأمازيغ فيما بينهم باختلافات كبيرة بين كل منطقة وأخرى بما في ذلك المتجاورة.

وإضافة إلى الأمازيغ يطالب التبو والطوارق بحقوق سياسية وثقافية، والجميع يحمل السلاح الآن، ويسيطر على مناطقه ويعقد التحالفات، ويقيم شبه سلطة ذاتية في انتظار التطورات مع تواصل الفوضى وغياب السلطة المركزية.

مثل هذا الوضع ترسخ في شمال العراق بقيام كردستان، بسلطاتها وجيشها وحدودها وصراعاتها مع السلطة المركزية في بغداد على المزيد من الصلاحيات والنفوذ والأرض وعلى الثروات.

ولا يزال هذا الشرخ يزداد اتساعا في العراق يوما بعد آخر بين الشمال والجنوب، ولا ينقص أربيل أن تكون عاصمة مستقلة الآن إلا الإعلان عن ذلك رسميا بعد أن تقطعت مع الزمن الوشائج بين الطرفين.

وبالمثل يتشكل في سوريا المجاورة وضع مشابه، حيث يحاول أكراد البلاد في الشمال السيطرة على مناطقهم، وقد أقاموا سلطتهم الذاتية، ولا يوجد ما يشير إلى إمكانية توقف مثل هذا الاتجاه.

لقد أعطى الغزو الأمريكي للعراق وما يُعرف بالربيع العربي فيما بعد، فرصة ذهبية للأقليات في عدد من بلدان المنطقة للتعامل بندية مع الأغلبية والوقوف في الواجهة والمطالبة بحصص متساوية من "الغنيمة" سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا وثقافيا، بشهية مفتوحة للمزيد.

وفي ظل هذه التطورات لم تعد ليبيا رسميا دولة عربية، وكذلك العراق، وهذا هو الوضع الأرجح الذي ستكون عليه سوريا في المستقبل. وربما بعد وقت قصير لن تبقى دولة في المنطقة يحمل اسمها الرسمي صفة العربية إلا السعودية والإمارات.

ومن المحتمل أن يتغير وضع الجامعة العربية في المستقبل لتضم نوعين من الدول، العربية والعربية متعددة القوميات، وسيكون في الأولى دول الخليج واليمن ومصر، إذا لم يهتز بشدة الوضع القائم، وفي الثانية بقية دول المنطقة شرقا وغربا.

محمد الطاهر

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"