مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

ماذا يحدث بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية؟

سأحاول طرح المبررات الاقتصادية التي تجعل الولايات المتحدة وأوروبا أعداء، ولماذا ستتصاعد المواجهة بينهما.

ماذا يحدث بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية؟
المستشار الألماني أولاف شولتس (صورة أرشيفية) / RT

لقد كانت حتمية المواجهة، ثم الحرب التجارية، فالحرب الساخنة بين الصين والولايات المتحدة واضحة منذ سنوات، استنادا إلى حجم واتجاه التنمية للبلدين (النمو الاقتصادي في الصين، وتدهور الصناعة واختفائها في الولايات المتحدة). في الوقت نفسه، فالمراكز الصناعية الرئيسية في العام ثلاثة: أوروبا والولايات المتحدة والصين.

فأين تقع أوروبا من هذه المعادلة؟

لقد أخفقت الولايات المتحدة في ملاحظة الأزمة المقتربة، وأدركت التهديد الصيني متأخرا، فيما نجحت الصين في أن تصبح مكتفية ذاتيا ومستقلة من الناحية التكنولوجية.

كذلك عانت الولايات المتحدة من كارثة في حربها بالوكالة مع روسيا، وبرغم من أن الجبهة في أوكرانيا لا تتحرك تقريبا، فقد أصبح من الواضح لجميع الأطراف أنه لم يعد هناك ما يكفي من الموارد اللازمة للحفاظ على بقاء نظام زيلينسكي النازي لا في أوكرانيا ولا في أوروبا ولا في الولايات المتحدة، في حين أن الأخيرة بحاجة ماسة إلى إعادة توزيع الموارد للحرب مع إيران والصين. ولم يعد سقوط النظام والهزيمة العسكرية المرجحة والانهيار الكامل للبلاد على بعد سنوات، بل أشهر، وربما خلال السنة الحالية.

في الوقت نفسه، لا يمكن تحميل ترامب مسؤولية الهزيمة. وانسحابه من المغامرة الأوكرانية ليس سوى اعتراف رسمي بالهزيمة التي حدثت في عهد بايدن.

ويعد الانتصار الروسي في أوكرانيا كارثيا بالنسبة للولايات المتحدة لأنه يشكل سابقة لهزيمة الولايات المتحدة، ما يجعل من المستحيل تقريبا إجبار بقية العالم على المشاركة في الحرب الأمريكية التجارية ضد الصين، في الوقت الذي ترى فيه دول أن الولايات المتحدة ضعيفة، ولا تستطيع حماية حلفائها، وعلاوة على ذلك، ففي أي صدام بين الولايات المتحدة وأعدائها، فإن الحلفاء هم أول من يموت.

وهكذا، فإن الحرب التجارية التي شنّها ترامب على الصين خسرتها الولايات المتحدة حتى قبل أن تبدأ. بل ستضر بالولايات المتحدة نفسها، حيث سيرتفع التضخم في البلاد وتتسارع عجلته، وإن لم يكن انتقال الحلفاء السابقين إلى المعسكر الصيني حتميا، فعلى أقل تقدير ستنسحب تلك الدول من المعسكر الأمريكي برفضها المشاركة في الحصار التجاري على الصين.

بهذه الطريقة لن يكون من الممكن خنق الصين اقتصاديا بحرب تجارية، ليصبح من المؤكد أنه من المستحيل تجنب الصراع العسكري، أو على الأقل الحصار البحري.

إلا أن الولايات المتحدة ليست مستعدة داخليا لحرب شاملة مع الصين، فهي تتطلب تعزيزا سياسيا للأمة وتعبئة عسكرية للاقتصاد على الطريقة الستالينية، مع توجيه كل الموارد نحو إنتاج الأسلحة، مع القضاء على أي فرصة للاحتجاج أو العصيان، والقضاء على المعارضة، وإلغاء الانتخابات، وإقامة نظام استبدادي. ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن هذا من المرجح أن يحدث على خلفية أزمة اقتصادية ناجمة ليس فقط عن الحرب والتجارية التي يشنها ترامب، بل أيضا عن انهيار هرم الديون العالمية.

باختصار، فإن الحرب مع الصين (ولا قدر الله بالتزامن مع حرب مع روسيا) ستتطلب من الولايات المتحدة أن تستخدم كل قوتها. ويتطلب هذا التحول في البلاد توافر الظروف، والأهم من ذلك الوقت.

والمنطق الذي يدفع الولايات المتحدة للمواجهة مع أوروبا هو نفسه ذات المنطق الذي دفع إدارة بايدن إلى اختيار التعامل مع روسيا أولا قبل التعامل مع الصين. وقبل قتال العدو الرئيسي، من المعتاد أن يتم أولا تحييد العضو الأضعف في التحالف المعادي.

ومع أن أوروبا ليست عضوا في التحالف الصيني، إلا أنها ستفرض، على الأرجح، المشاركة في حروب ترامب، ومحاولة تحقيق تبعيتها الكاملة لواشنطن تجعل الصراع معها حقيقيا وخطيرا للغاية.

وهذا ينطبق أيضا، بالمناسبة، على رؤية ترامب لدور روسيا، يمثل الخروج من أوكرانيا سعيا نحو نفس الهدف وهو انتزاعها من الصين، أو الأفضل من ذلك، نقل روسيا إلى المعسكر الأمريكي، وإجبارها على القتال ضد الصين. ولذلك، لا ينبغي أن ينظر إلى الانسحاب الأمريكي من أوكرانيا باعتباره علامة على التطبيع الكامل للعلاقات مع روسيا، بل سيبدو الأمر وكأنه تطبيع فقط حتى يدرك ترامب فشله في تدمير التحالف الروسي الصيني. ومن ثم ستستأنف المواجهة. ما لم تتخذ روسيا موقفا محايدا بطبيعة الحال.

في الوقت نفسه، سيكتفي ترامب بأي من الخيارين المحتملين: إخضاع أوروبا وتدميرها، وصولا إلى انهيار الاتحاد الأوروبي. وكما قلت آنفا، هناك ثلاثة مراكز صناعية في العالم، في حين أن المساحة الكافية تحت الشمس تكفي فقط لواحد ونصف من المراكز الثلاثة. وتدمير الصناعة الأوروبية لن يؤدي فقط إلى إخضاع شبه الجزيرة الأوراسية للولايات المتحدة، بل سيؤدي أيضا إلى تأخير انهيار الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي سيمنح إدارة ترامب المزيد من الوقت لتحويل البلاد داخليا.

بناء على ذلك، فإن المعارضة الأوروبية المناهضة للولايات المتحدة بشأن القضية الأوكرانية ليست سوى واجهة للحرب التجارية المقبلة مع الولايات المتحدة والصراع حول القضية الرئيسية ألا وهي مشاركة أوروبا في الحرب مع الصين. لقد خسرت أوكرانيا بالفعل، ولم يعد بإمكان أوروبا إنقاذها، وأعتقد أن الجميع يفهمون هذا الآن، بما في ذلك الأوروبيون. وتعتبر الخلافات حول القضايا الأخرى، LGBT على سبيل المثال وغيرها من التوترات بين المحافظين والليبراليين ثانوية على الإطلاق. أما الأمر الرئيسي، دائما وفي كل مكان، فهو الاقتصاد، أساس الحياة: الغذاء والدفء والمأوى والسقف الحامي فوق رأسك. حتى الآن، حصلت أوروبا على فوائد أكثر من المساوئ من النمو الاقتصادي الصيني، وهي ليست مستعدة بعد لمحاربة الصين، أو حتى المشاركة في الحرب التجارية وبإمكانها إحباط كافة جهود ترامب.

ولكن، بشكل عام، فإن أوروبا تظهر افتقارها إلى التفكير الاستراتيجي أو أي تفكير آخر، وتسترخي في ظل ازدهارها. فقد دمرت علاقاتها مع روسيا، وقد تدخل في الحرب ضدها، ولا تملك الموارد ولا أي صفات أخرى تخولها للبقاء على قيد الحياة في الحرب العالمية التي بدأت. وأول من سيتم إقصاؤه في المثلث آنف الذكر هو الجانب الأضعف: أوروبا. وبعد ذلك ستبدأ الولايات المتحدة والصين في ترتيب الأمور بينهما.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل