مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

من قد يكون البابا القادم؟

قد تكون الإجابة على هذا السؤال صعبة، لكننا نأمل ألا يكون من المعسكر التقليدي. أليكس فالودي – The Guardian

من قد يكون البابا القادم؟
RT

يمكننا أن نكون على ثقة تامة بأنه إذا كان المرشح الفائز ينتمي إلى المعسكر التقليدي، على عكس الإصلاحيين، فمن المرجح أن يكون بيتر إردو، أكبر أساقفة المجر.

إذا كنت متابعاً للسياسة المجرية، فستعرف إردو؛ إنه رجل مثقف للغاية، ويحظى بالاحترام لثقافته الواسعة التي تتجاوز تخصصه في قانون الكنيسة. وقد جعلته خبرته مستشاراً قيماً لهيئات الفاتيكان، بينما تزخر خطبه ومقابلاته بالإشارات التاريخية والأدبية. ومع ذلك فهو شخصيةٌ منعزلة، وله ارتباطات بحكومة فيدس اليمينية المتطرفة في بلاده، مما ينذر بالمخاطر التي قد تترتب على انتخابه المحتمل.

يشغل إردو منصب رئيس أساقفة إزترغوم-بودابست وكاردينال منذ عام 2003. وقد اكتسب شهرة دولية واسعة من خلال قيادته مجلس مؤتمرات أساقفة أوروبا؛ الهيئة التمثيلية للأساقفة الكاثوليك في أوروبا. واكتسب مؤخراً مكانة مرموقة خارج أوروبا، لا سيما بين الأساقفة الأفارقة والأمريكيين ذوي التوجهات التقليدية. ويستند هذا إلى دوره كمقرر للسينودس العالمي للأسرة (2014-2015)، الذي دعا إليه البابا فرنسيس للتأمل في التعاليم الرعوية للكنيسة في ضوء الظروف الاجتماعية المتغيرة.

وخلال المجمع، قاوم إردو النهج الأكثر شمولاً تجاه مجتمع LGBTQ+ والكاثوليك المطلقين، قائلا: "يجب تجنب الاتجاه الحالي لتمرير تلك الأشياء التي هي مجرد رغبات أنانية أكثر منها حقوق حقيقية وسليمة".

ويختلف مراقبو الفاتيكان حول جدوى ترشحه، لكن لا شك أن المحافظين يحبونه. مع ذلك، سبق أن ذُكر إردو كمرشح في عام 2013، قبل انعقاد المجمع الذي انتخب البابا فرنسيس. وفي تلك المناسبة، تم استبعاده مبكراً، مما أثار تشكيك بعض المعلقين في ترشحه الحالي.

وبكل الأحوال هناك ثمة اختلافات جوهرية بين ذلك الحين والآن. ففي فبراير 2013، كان إردو يبلغ من العمر 60 عاماً، وهو ما كان يعتبر عموماً أصغر سناً من أن يكون رئيساً. أما اليوم، وهو في الثانية والسبعين من عمره، فهو في وضع مثالي، قادر على منح الكنيسة عقداً أو أكثر من الحكم المستقر دون المخاطرة بجمود بابوية جيلية مثل بابوية يوحنا بولس الثاني (1978-2005). كما يمكن لإردو أن يستغل موجة من المعارضة التقليدية لإصلاحات فرانسيس - تماماً كما فعل فرانسيس مع رد الفعل التقدمي تجاه بابوية بنديكتوس السادس عشر (2005-2013).

ورغم آرائه المحافظة، فإن استخدام إردو لغة حذرة ومعتدلة يجعله أقل إثارة للجدل من غيره من القادة التقليديين البارزين، مثل روبرت سارة. وبالتالي، يمكنه أن يظهر كمرشح توافقي. وكما يقول الصحفي الكاثوليكي المجري زولتان لاكي: "إنه محافظ ولكنه ليس رجعياً، ويبدو عملياً ودبلوماسياً في آن واحد".

مع ذلك أقام إردو شراكة مع حزب فيدس الحاكم منذ عام 2010. وكانت الإعانات السخية للكنيسة ركناً أساسياً في سياسة فيدس. وزعم أندراس هوداش، أحد رجال الدين السابقين من أبرشية إردو، والذي اشتهر بتعبيره عن آراء مخالفة، أن إردو "وجّهه " لعدم قول مثل هذه الأمور لأن "الكنيسة لن تحصل على دعم مالي".

وخلال أزمة الهجرة التي رافقت الربيع العربي رفض إردو انتقاد حملة الكراهية التي شنّها حزب فيدس ضد المهاجرين. وفي عام 2017، أنهى فجأة مقابلةً تلفزيونيةً مباشرة عندما سُئل عمّا إذا كان تشويه الحكومة لسمعة طالبي اللجوء يتوافق مع التعاليم الكاثوليكية من حيث التعاطف مع هؤلاء الأشخاص.

ربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق من صمت إردو حيال القضايا العامة هو عدم اتخاذ موقف حازم من مزاعم الاعتداء الجنسي على الأطفال من قِبل رجال الدين، وخاصةً قضية الناجي من الاعتداء أتيلا بيتو. فقد أدت شكوى بيتو إلى تجريد كاهن اعتدى على عشرات الأطفال من رتبته. إلا أن مطالبات بيتو باعتذار من الكنيسة قوبلت بإجراءات قانونية من قِبل مسؤولي الأبرشية.

إن صعود إردو المحتمل إلى العرش البابوي سيكون خبراً مقلقاً للكاثوليك من مجتمع الميم، ولمن تزوجوا مرة أخرى بعد الطلاق، وللناجين من مزاعم اعتداءات الكهنة على الأطفال. فهل يشغل إردو الكرسي البابوي بعد البابا فرانسيس؟

المصدر: The Guardian

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي والكل سيلتزم

زيلينسكي يسرد في هستيريا عدد الضربات الروسية الضخمة في الأسبوع الماضي

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"يديعوت أحرونوت": تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا

"قناة 15" العبرية: إسرائيل قررت الرد عسكريا إذا استهدفتها إيران بالصواريخ

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها