Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
أسعار النفط خام برنت تكسر حاجز الـ97 دولارا لأول مرة منذ 24 يوليو على خلفية التصعيد في الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: الدفاعات الأردنية تتصدى لصواريخ في سماء المفرق والأزرق وإربد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حساب خامنئي يعيد نشر تحذير سابق: لدى الشعب الإيراني وجبهة المقاومة دروس لن ينساها العدو الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية وسقوط 3 أخرى في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل استبعد ترامب استخدام سلاح نووي ضد إيران؟ الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة التجارة البحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفطية بثلاث قذائف مجهولة المصدر قبالة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام إيرانية: إيقاف ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير عسكري إيراني لدول المنطقة حول "تسهيل العدوان الأمريكي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تدرس توجيه ضربات محدودة بمضيق هرمز لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
قمة شنغهاي في بيشكيك
RT STORIES
أوشاكوف يكشف تفاصيل اجتماع بوتين وأردوغان في بيشكيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: منظمة شنغهاي للتعاون تمثل "نصف العالم" وقراراتها تتخذ بتوافق الآراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرغيزستان تسلم باكستان رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الشعب الروسي متضامن مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل مصالحه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي: بكين تعزز التنسيق مع "منظمة شنغهاي للتعاون" لحل أزمة أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان في قمة شنغهاي: الأمن يبنى بالثقة لا بالمواجهة.. وأمريكا "ناقضة للعهد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: نسبة التسويات بالعملات الوطنية بين روسيا وشركائها في منظمة شنغهاي للتعاون تجاوزت 98%
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جاباروف مفتتحا قمتها: منظمة شنغهاي تحوّلت من آلية حدودية إلى منظمة دولية رائدة خلال ربع قرن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة "شنغهاي للتعاون".. تعديلات مؤسسية ومشاريع نقل وسكك حديدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا تسير بالفعل على طريق إنهاء النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريحات بوتين حول إنهاء النزاع الأوكراني تدفع مؤشرات الأسهم الروسية للارتفاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين ومودي يبحثان في بيشكيك تعزيز العلاقات الاستراتيجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مودي يؤكد دعم الهند لجهود السلام في أوكرانيا ويدعو لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة شنغهاي في بيشكيك
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوتين: العملية التفاوضية بشأن أوكرانيا مجمدة.. ونرحب بأي جهد إيجابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوكرانيا لا تستطيع إلحاق الضرر بروسيا.. وثمة ثلاث أزمات تلوح في أفق كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس: نبحث منح كييف صواريخ اعتراضية تشارف صلاحيتها على الانتهاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة والكهرباء في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 516 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن شن ضربات ضد المنشآت اللوجستية والسفن التي تعمل لصالح القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: روسيا لا تأخذ التصريحات الأوروبية عن الحوار مع موسكو على محمل الجد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
الهلال يحسم الكلاسيكو أمام الأهلي بثلاثية ويعتلي قمة الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديميرال يواصل إثارة الجدل.. بطاقة حمراء واشتباكات في كلاسيكو الأهلي والهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أقل من شهر على وصول صلاح.. طرابزون ينفصل عن مدربه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المصري يصدر بيانا رسميا بخصوص تجديد عقد حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من بنزيما بعد رحيله عن الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يعلق على أول ظهور رسمي لحمزة عبد الكريم مع الفريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال السعودي يعلن رحيل علي البليهي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعلان اعتزاله دوليا.. زوجة ميسي تدعمه برسالة مؤثرة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب العلكة.. نادي بيسبول أميركي يفاجئ مدفيديف بهدية طريفة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يحقق رقما قياسيا مميزا عقب مواجهة رايو فاليكانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لو كنا نعرف لما شاركنا".. شقيق صهر ترامب يخرج عن صمته حول مشروع إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفقة غامضة لدزيوبا.. المهاجم الروسي يدخل شراكة مع شركة خاسرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
400 ألف يورو و550 مليون ليرة.. طرابزون يجني ثمار صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمزة عبد الكريم يعلق على مشاركته الأولى مع برشلونة في الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعتزل.. وبيرس مورغان يستغل اللحظة لإثبات أفضلية رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تستعد لاستضافة "ألعاب البدو العالمية" في قازان عام 2028
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة لاعب أوكراني بشكل مفاجئ عن 37 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال ورافينيا يقودان برشلونة لاكتساح فاييكانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يهز شباك أميد سبورتيف بهدف رائع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس "الفيفا" يوجه رسالة إلى ميسي بعد اعتزاله اللعب دوليا
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. مشهد مذهل لقوس قزح دائري مكتمل قرب من جسر "هواجيانغ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندونيسيا.. ثوران بركان "جبل سينابونغ" في جزيرة سومطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
دبلوماسية الطيور: الإمارات تعزز نفوذها الناعم في روسيا عبر جناح "بيت الصقر" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الردع النووي وثروات القطب الشمالي.. موسكو تتحدى ضغوط الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. انطلاق فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك بحضور دولي واسع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: منتدى الشرق الاقتصادي منصة لتطوير شرق روسيا وتعزيز التعاون في آسيا والمحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: الولايات المتحدة المستورد الثالث عالميا للأسمدة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
وقف إطلاق النار في غزة: اختراق أم فجر كاذب آخر؟
هناك أسباب مقنعة تجعلنا نتوقع أن ينتهي وقف إطلاق النار هذا مثل وقف إطلاق النار السابق. ليون هادار – ناشيونال إنترست
يُمثل الإعلان هذا الأسبوع عن موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من إطار جديد لوقف إطلاق النار استراحة مرحباً بها من الحرب الكارثية التي عصفت بغزة لمدة عامين. ولكن قبل أن نحتفل بما يُطلق عليه الكثيرون انتصاراً دبلوماسياً، يجب أن ندرك حقيقتين مقلقتين: هذا الاتفاق يحمل أوجه تشابه مقلقة مع وقف إطلاق النار في يناير الذي انهار في غضون أشهر، ويترك جميع القضايا الهيكلية التي أشعلت هذا الصراع دون حل يُذكر.
لنكن واضحين بشأن ما حدث في يناير ومارس 2025. حيث وقّع الجانبان اتفاقية من 3 مراحل، تفاوض عليها الطرفان بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر. وتضمنت الاتفاقية تبادل أسرى وإطلاق سراح سجناء وتقديم مساعدات إنسانية والتزامات إسرائيلية بالانسحاب. وقد صمد الاتفاق لمدة 58 يوماً بالضبط قبل أن تشن إسرائيل غارات جوية مفاجئة في 18 مارس، مستأنفة بذلك القتال بكامل قوته.
إن أوجه التشابه مثيرة للقلق. ففي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، أعلن الطرفان اتفاقاً على شروط "المرحلة الأولى" مع الحفاظ على رؤى متضاربة جوهرياً للمرحلة النهائية. وفسرت إسرائيل الاتفاقية على أنها توقف مؤقت يحفظ حقها في استئناف العمليات العسكرية إذا لم تنزع حماس سلاحها بالكامل وتعترف بالهيمنة الأمنية الإسرائيلية. أما حماس فقد فهمتها على أنها بداية لوقف إطلاق نار دائم يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي وحكم ذاتي فلسطيني. ولا يمكن أن يكون كلا التفسيرين صحيحاً.
إن الآليات التي فشلت آنذاك - الاعتماد على وسطاء لفرض الامتثال، وغياب آليات إنفاذ ملزمة، والاتفاق على العملية دون توافق على النتائج - لا تزال قائمة حتى الآن. وقد عدنا بشكل أساسي إلى بداية اللعبة التي يرفض كلا اللاعبين قبول قواعدها الأساسية.
ومع ذلك يختلف اتفاق أكتوبر من ناحية جوهرية واحدة وهو الموقف الأمريكي. فقد خلق استثمار ترامب في هذه النتيجة وتهديده الصريح لحماس بشأن إطلاق سراح الرهائن درجة من الضغط لم تحققها إدارة بايدن، على الرغم من كل جهودها الدبلوماسية. وتوعد ترامب بعواقب لعدم الامتثال، ويبدو مستعداً لدعم تلك التهديدات بدعم ملموس لإسرائيل.
وهذا ليس إيجابياً ولا سلبياً تماماً، بل يعكس حسابات مختلفة حول كيفية استغلال القوة الأمريكية في الشرق الأوسط. وتمثل خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، مع "مجلس السلام" المقترح والإشراف الدولي، محاولة لإنشاء هياكل مؤسسية قد تثبّت وقف إطلاق النار. ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان ترامب قادراً على الحفاظ على رأس المال السياسي والتركيز المستمر اللازمين لمثل هذا الجهد.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو ما يكشفه هذا النهج عن الاستراتيجية الأمريكية؛ حيث تتعامل الخطة فعلياً مع الصراع بين إسرائيل وحماس كمشكلة منفصلة قابلة للحلول الدبلوماسية من أعلى إلى أسفل، في حين أنها في الواقع جزء لا يتجزأ من ديناميكيات إقليمية أوسع لا يمكن التفاوض بشأنها في اتفاق بوساطة واشنطن.
إن مصير وقف إطلاق النار هذا لن يعتمد في نهاية المطاف على الضغوط الأمريكية أو الهيئات الدولية، بل على ما إذا كانت الجهات الفاعلة الإقليمية الرئيسية ــ وخاصة مصر وقطر والمملكة العربية السعودية ــ ستختار الحفاظ على الضغط على الجانبين، وما إذا كان موقف إيران الإقليمي سيتغير رداً على ذلك.
لقد قُتل أكثر من 67 ألف شخص في حرب إسرائيل على غزة، وجُرح 170 ألف، وأصبحت المنطقة بأكملها غير صالحة للسكن إلى حد كبير. كما كشف وقف إطلاق النار في يناير أنه حتى مع توقف القتال، فإن لوجستيات إعادة الإعمار مرهقة، وغالباً ما تظل القيود الإسرائيلية على مواد البناء والمعدات والموارد قائمة.
ولا يمكن إنكار الضرورة الإنسانية؛ إذ يحتاج سكان غزة بشدة إلى الغذاء والماء والكهرباء والرعاية الطبية، كما يجب لمّ شمل العائلات ويجب الحداد على الموتى. وتُعدّ أحكام الاتفاق الحالي المتعلقة بالمساعدات الإنسانية وعودة النازحين إلى ديارهم خطوات أولى أساسية. ومع ذلك، فإن الوصول الإنساني وإعادة الإعمار الحقيقي أمران مختلفان تماماً.
إن إعادة الإعمار الحقيقية كإعادة بناء المساكن والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، لا تتطلب فقط دخول المساعدات، بل دخول الإسمنت والحديد المقوى والمولدات الكهربائية والمعدات الثقيلة. وتتطلب إعادة الإعمار حرية حركة سكان غزة داخل غزة وإلى العالم الخارجي وإنهاء الحصار، وليس مجرد فترات هدنة إنسانية داخله. وتشير تجربة يناير إلى أن إسرائيل ستقاوم التطبيع الكامل للتجارة والتنقل، معتبرة هذه القيود إجراءات أمنية ضد إعادة تسليح حماس.
وإليكم الحقيقة المُرّة: لا يمكن إعادة إعمار حقيقية دون معالجة المخاوف الأمنية التي تؤدي إلى هذه القيود. وهذا يتطلّب إما نزع سلاح حماس الحقيقي والتحوّل السياسي، أو إنشاء هيكل حكم فلسطيني لمرحلة ما بعد حماس، مدعوم بضمانات أمنية من الدول العربية. ويبدو أن أيّاً من هاتين النتيجتين غير مطروح على طاولة المفاوضات الحالية.
إن الخلاف الجوهري بين إطار عمل ترامب ومطالب الحكومة الإسرائيلية لا يمكن حله كما هو مُعلن حالياً. فوفقاً لخطة ترامب ينبغي أن تنتهي الحرب بعد تسليم حماس الأسرى. ومع ذلك، تقول إسرائيل إن الحرب لن تنتهي إلا بعد نزع سلاح حماس.
وهذا ليس مجرد اختلاف لفظي. فقد أكد نتنياهو باستمرار أن أهداف حرب إسرائيل تشمل التدمير الكامل لقدرات حماس العسكرية والسياسية. كما أشار، من خلال تصريحات كبار أعضاء الائتلاف ومن خلال السياسة، إلى أن السيطرة الأمنية الإسرائيلية طويلة الأمد على غزة - وخاصة ممر فيلادلفيا - لا تزال هدفاً حكومياً. وكشف بيان رسمي إسرائيلي في مارس 2025 أن حكومة نتنياهو تدرس ضم أجزاء من غزة رسمياً وإعادة توطينها، وهو هدف يتعارض جوهرياً مع حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
وقد تكون مخاوف إسرائيل واردة ولكن لا يمكن لإسرائيل تدمير إيديولوجيا حماس بالقوة النارية. كما لا يمكن لحماس قبول تسوية دائمة تتخلى عن المطالبات الفلسطينية بالأراضي التي فقدتها عام 1967. وهذه تناقضات هيكلية لن يحلها أي ضغط عسكري أو وساطة دولية.
إن صمت الاتفاق بشأن إعادة بناء الوضع السياسي الفلسطيني يصم الآذان. فالسلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية، مُهمّشة في غزة منذ ما يقرب من عقدين. وحماس، التي تُدير غزة، لا يمكن نزع سلاحها والبقاء قوة سياسية في آن واحد. ولم يُبنَ أي بديل فلسطيني ذي مصداقية للحكم خلال الحرب.
ويمثل "مجلس السلام" الذي اقترحه ترامب، والذي يرأسه الرئيس الأمريكي ويضم قادة دوليين مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، محاولة لفرض حكم خارجي على غزة. ولطالما كانت نتائج هذه الترتيبات متباينة تاريخياً. فالإدارات الدولية في البوسنة وكوسوفو وأماكن أخرى كافحت لبناء مؤسسات محلية قادرة على الاستمرار بعد توقف الدعم الخارجي. وتواجه غزة تعقيدات إضافية، فهي ليست منطقة متجانسة عرقياً ولا تتمتع بتقاليد الحكم الديمقراطي، وعانت من حرب استمرت عامين.
والنهج الأكثر واقعية يتطلب بناء قدرات الحكم الذاتي الفلسطيني من الصفر، مع تقديم الدول العربية - وخاصة مصر والمملكة العربية السعودية - ضمانات أمنية ودعماً اقتصادياً لضمان عدم تحول أي إدارة يقودها فلسطينيون إلى ملاذ لإعادة تسليح حماس أو النفوذ الإيراني. ويتطلب هذا التزاماً طويل الأمد واستثماراً كبيراً من الدول العربية في الحكم الفلسطيني.
وإذا صمد وقف إطلاق النار في أكتوبر فسيُعيد تشكيل التحالفات الإقليمية. فقد استثمرت المملكة العربية السعودية رأس مال دبلوماسي كبير في مبادرات السلام في غزة وفي بناء علاقاتها مع إسرائيل. كما يخدم وقف إطلاق النار المستقر المصالح السعودية من خلال الحفاظ على الزخم نحو التطبيع مع إسرائيل. أما مصر، التي ستتحمل العبء الإنساني والأمني لانهيار غزة، لديها مصلحة واضحة في إعادة الإعمار والاستقرار. وحافظت قطر على دورها كوسيط وتحافظ على نفوذها داخل دوائر حماس.
وما يبقى غير مؤكد هو رد إيران. فطوال الصراع سعت الجماعات المدعومة من إيران إلى توسيع نطاق الصراع خارج غزة ليشمل لبنان والأراضي المحتلة. ويعتمد ما إذا كانت إيران تعتبر وقف إطلاق النار فرصة لتعزيز المكاسب أم انتكاسة يجب معالجتها على متغيرات تتجاوز غزة نفسها؛ كالسياسة الأمريكية تجاه إيران وحسابات القيادة الإيرانية بشأن المنافسة الإقليمية مع المملكة العربية السعودية واستمرار العقوبات الدولية.
وتجدر الملاحظة أن أي وقف إطلاق نار مستدام في غزة يجب أن يتضمن ترتيبات أمنية إقليمية تمنع المغامرات العسكرية الإسرائيلية وإعادة التصعيد من قبل حماس. وهذا يتطلب تنسيقاً بين المصالح الأمريكية والعربية والإسرائيلية، وهو تنسيق غير موجود حالياً بشكل مؤسسي.
لقد فشل وقف إطلاق النار بين يناير ومارس لأن كلا الجانبين اكتشف، بعد توقف الأعمال العدائية، أن لديهما أهدافاً حربية متضاربة، وقد طمساها من خلال المفاوضات. واعتقدت إسرائيل أنها أوقفت الصراع فحسب، بينما اعتقدت حماس أن الاتفاق يُمثل نهاية الحرب. ومع حلول مارس، أصبحت هذه التناقضات متناقضة.
ولكي ينجح هذا الاتفاق يجب على كلا الجانبين قبول التحكيم الدولي المُلزم أو مراقبة الامتثال. أما حالياً لا يثق أي من الجانبين بالآخر ولم يوافق أي من الجانبين على آليات تحقق مستقلة تتمتع بصلاحيات إنفاذ حقيقية. ولكلا الجانبين سجل حافل في تفسير الاتفاقات بما يحقق أقصى استفادة. ولذلك فإن المتطلبات الأساسية للنجاح هي:
أولاً، إنشاء آلية مراقبة دولية موثوقة تتمتع بصلاحيات إنفاذ - ليس مجرد وسطاء، بل مراقبين يتمتعون بسلطة التصديق على الامتثال والتوصية بتدابير إنفاذ، وهو ما يعني في المقام الأول ربط المساعدات العسكرية الأمريكية والمساعدات الاقتصادية للدول العربية بالامتثال.
ثانياً، وضع معايير واضحة وموضوعية لـ"نزع سلاح" حماس و"الامتثال الأمني" الإسرائيلي. ولكن ماذا يعني نزع السلاح؟ هل يعني نزع السلاح تدمير كامل لجميع الأسلحة، أم قبول قوة دفاعية محدودة؟ وماذا يعني الالتزام الأمني الإسرائيلي؟ وما مساحة الأراضي التي يجب على القوات الإسرائيلية إخلاؤها؟ وما هي القيود المفروضة على العمليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق المتبقية؟ في الواقع يجب التفاوض على هذه القيود صراحةً، لا تركها مبهمة.
ثالثًاً، ربط إعادة الإعمار الإنساني وحركة البضائع إلى غزة بمقاييس الالتزام. ويحتاج كلا الجانبين إلى حوافز للالتزام بالاتفاق تتجاوز مجرد الالتزامات التفاوضية. كما يجب أن تكون موارد إعادة الإعمار الاقتصادي ووصول التجارة وتصاريح الحركة مشروطة بالامتثال المُتحقق منه.
رابعاً، الاستثمار الجاد في بناء قدرات الحوكمة الفلسطينية قبل محاولة تسليم السلطة الإدارية لأي كيان فلسطيني. وهذا يتطلب برنامجاً متعدد السنوات وممولاً تمويلاً جيداً بقيادة الدول العربية ودعم المؤسسات الدولية.
إن اتفاق وقف إطلاق النار هذا يمثل وقفة ضرورية في صراع مدمر. وقد ينجح في تأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين وتقديم الإغاثة الإنسانية الفورية لسكان غزة المعذبين. وهذه إنجازات مهمة لا ينبغي الاستهانة بها.
ولكن من الحكمة الحفاظ على توقعات متواضعة بشأن آفاقه على المدى الطويل. ولا تزال الصراعات الجوهرية التي أدت إلى هذه الحرب دون حل. ولم يتم التوفيق بين المطالبات الإسرائيلية بتأمين الحدود والمطالبات الفلسطينية بتقرير المصير والتزام حماس بالكفاح المسلح ورفض إسرائيل قبول الدولة الفلسطينية تحت حكم حماس والمصالح الأمريكية والعربية الإقليمية في الاستقرار. وقد تم التستر عليها بلغة يختلف تفسيرها بين الجانبين.
إن أفضل نتيجة واقعية هي أن يستمر وقف إطلاق النار هذا لفترة كافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة وعودة الرهائن والسجناء إلى عائلاتهم وبدء إعادة الإعمار على نطاق محدود. وإذا حدث ذلك فسنكون قد حققنا شيئاً ذا معنى، حتى لو لم نحل الصراع الكامن.
ولكن يجب ألا نخطئ في اعتباره وقفة في النضال من أجل حل التناقضات الهيكلية الكامنة. وعلينا أن ندرك أن العبء الأكبر لضمان نجاح هذا الاتفاق لن يقع على عاتق الوسطاء الدوليين، بل على ما إذا كان الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني يكتشفان، من خلال التجربة، أن مصالحهما طويلة الأمد تُخدم بشكل أفضل من خلال التعايش التفاوضي بدلاً من التنافس العسكري على التفوق الإقليمي والسياسي.
في النهاية لم يتحقق هذا الاكتشاف بعد وإلى أن يتحقق، ستظل جميع الاتفاقات مؤقتة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات