مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

الحرب على إيران – انتهاك صريح للقانون الدولي

عملية "الغضب الملحمي" ستجعل من الصعب على الولايات المتحدة القيام بدبلوماسية حقيقية في المستقبل. بول بيلار – فوكس نيوز

الحرب على إيران – انتهاك صريح للقانون الدولي
الحرب على إيران – انتهاك صريح للقانون الدولي / RT

إن النظر الشامل إلى الهجوم الأمريكي على إيران وما سبقه يعطي 3 انطباعات رئيسية:

الانطباع الأول هو كيف بات العدوان - أي الحرب الهجومية المختارة - أمراً طبيعياً في الخطاب السياسي الأمريكي، وكأنه لا يقل براءة عن أي إجراء دبلوماسي. ولا ننسى أن العدوان غير قانوني، فهو ينتهك المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة. وقد وصفت محكمة نورمبرغ عام 1946 العدوان بأنه "الجريمة الدولية الأعظم". هذا بالإضافة إلى عدم شرعية الحرب التي شنتها الإدارة الأمريكية مؤخراً بموجب القانون المحلي.

أما حرب العراق التي شنتها إدارة جورج دبليو بوش قبل 23 عاماً، فقد وسّعت نطاق النقاش حول العدوان. وكانت تلك الحرب أول حرب هجومية كبرى تشنها الولايات المتحدة منذ أكثر من قرن، منذ الحرب الإسبانية الأمريكية عام 1898. وكانت كل عملية عسكرية أمريكية خارجية في القرن العشرين إما تدخلاً محدوداً، كما في غرينادا وبنما، أو، في عمليات أوسع نطاقاً، رداً على عدوان دولة أخرى.

أما الانطباع الثاني فهو قلة الجهود التي بذلتها إدارة ترامب لتبرير حربها على إيران. وفي هذا الصدد يختلف الوضع تماماً عن حرب العراق. فقد سبقت إدارة بوش تلك الحرب بحملة دعائية مكثفة استهدفت الجماهير المحلية والدولية، وتضمنت العديد من الخطابات الرئاسية.

وفي المقابل، لم يُدلِ الرئيس دونالد ترامب، قبل هجوم نهاية الأسبوع الماضي، إلا بتصريحات عابرة حول مدى سوء النظام الإيراني في نظره. وقبل الهجوم بأربعة أيام، ألقى خطاب حالة الاتحاد الذي لم يتضمن سوى فقرة موجزة عن إيران احتوت على بعض المغالطات الترامبية المعتادة، مثل زعمه أن إيران تُصنّع صواريخ "ستصل قريباً إلى الولايات المتحدة الأمريكية".

وعلى الرغم من تكراره لتأكيده السابق بأن الغارات الجوية الأمريكية قد "قضت" على "برنامج الأسلحة النووية" الإيراني في غارات يونيو الماضي، فإن المطلب الوحيد الذي ذكره ترامب والذي يمكن لإيران تلبيته كبديل للحرب كان في هذه الجملة: "نحن نتفاوض معهم؛ إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية: 'لن نمتلك سلاحاً نووياً أبداً'". لا حاجة لأي كلمات سرية. فقد نفت إيران مرارًا وعلناً أي نية لبناء سلاح نووي.

ربما يكون عدم بذل أي جهد لتبرير الحرب مجرد مثال آخر على افتراض ترامب أنه يفعل ما يشاء دون قيود أو حاجة إلى تبرير. وربما يعكس هذا النقص ضعف أي مبرر لهذه الحرب.

في الحقيقة لم يتم القضاء على البرنامج النووي الإيراني تماماً في عملية "مطرقة منتصف الليل" في يونيو الماضي، لكنه تضرر بشدة. ومنذ ذلك الحين، توقفت إيران عن تخصيب اليورانيوم، ويُعدّ الامتناع عن هذا التخصيب هو المطلب الأمريكي الأكثر تكراراً فيما يتعلق بالأنشطة النووية الإيرانية.

وحتى الأسبوع الماضي، لم تكن إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي، مع الأخذ في الاعتبار وضع المواد الانشطارية والمهام الهندسية الأخرى اللازمة لبناء مثل هذا السلاح إذا ما اختارت إيران ذلك - ولا يوجد دليل على أنها اختارت ذلك. 

لقد ادّعى ترامب أن المساعدة للشعب الإيراني قادمة وأن عليهم مواصلة الاحتجاجات. ومن الصعب الآن فهم  كيف يمكن للهجوم العسكري الأمريكي أن يساهم في حماية أرواح المعارضين الإيرانيين أو دعم قضيتهم. ويتجلى هذا الواقع في تصريحات قادة إصلاحيين بارزين، مثل رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، الذين رفضوا أي تدخل أجنبي، بما في ذلك التدخل العسكري، ودعوا إلى تعديل دستوري في إيران.

أما فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية الإيرانية وعلاقاتها مع حلفائها الإقليميين من "الميليشيات" فإن أي مطالب بكبح جماح إيران وحدها تتجاهل حقيقة من يهاجم من. ومن الطبيعي أن ترفض إيران فرض قيود غير متكافئة على برنامجها الصاروخي، الذي تعتبره رادعاً أساسياً ضد أي هجمات عليها.

ولذلك استخدمت إيران صواريخها رداً على العدوان، بما في ذلك الهجوم الأمريكي على العراق عام 2020 الذي أسفر عن مقتل القائد الإيراني البارز قاسم سليماني، ورداً على الهجوم الإسرائيلي غير المبرر على إيران في يونيو الماضي والهجمات الإسرائيلية والأمريكية الأخيرة على إيران. ولم يستخدم الإيرانيون صواريخهم في عمليات هجومية، وسيكون من الحماقة أن يفكروا في ذلك.

وينطبق الأمر نفسه على "الميليشيات"؛ فقد نشأ حزب الله اللبناني كرد فعل مباشر على الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982. كما ظهرت جماعات المقاومة الفلسطينية، مثل حماس، وقاتلت كرد فعل مباشر على القمع الإسرائيلي للفلسطينيين. ولم يصبح تقديم المساعدة للحوثيين ذا أهمية كبيرة لإيران إلا بعد أن شنت السعودية هجوماً واسع النطاق على اليمن، مما ساهم في تحويل البلاد إلى كارثة إنسانية.

الانطباع الثالث هو كيف أن إدارة ترامب، بتحذيراتها المشؤومة من أن "الوقت ينفد" ونشرها "أسطولاً" في المياه القريبة من إيران، خلقت صورة لأزمة وشيكة، بينما كانت الأزمة الحقيقية من صنعها. فإيران لم تفعل شيئاً، لا على الصعيد النووي ولا على أي جبهة أخرى، كي تشنّ الولايات المتحدة الحرب عليها بهذه السرعة. وربما كان الدافع الوحيد الذي شعر به ترامب بأن الوقت ينفد هو الدخول في حربه قبل أن يعقد الكونغرس مناقشة حول صلاحيات الحرب هذا الأسبوع.

علاوة على ذلك، كان المسار الدبلوماسي لحل الخلافات مع إيران قائماً ومفتوحاً لمزيد من التقدم. وقبل يومين فقط من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عقد المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون جولة محادثات استمرت 6 ساعات في جنيف. وبعد ذلك صرّح الإيرانيون ووزير الخارجية العماني، الذي توسط في المحادثات، بأنه تم إحراز تقدم كبير. وكان من المقرر عقد جولة أخرى في فيينا تضم ​​فرقاً فنية من كلا الجانبين، وهو ما يُعدّ عموماً مؤشراً على إحراز تقدم كافٍ على المستوى السياسي لبدء صياغة تفاصيل الاتفاق.

وهذا قد يدفع الطرف الأجنبي المقابل للتفكير بأن الهدف من التفاوض هو الحصول على معلومات تستخدم ضده في هجوم عسكري. وقد اشتبهت إيران بتسريب معلومات حول منشآتها النووية لإسرائيل من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم استخدمتها إسرائيل في توجيه ضرباتها لإيران في يونيو 2025.

إن شعار الولايات المتحدة الشائع اليوم هو الردع واستعادة النفوذ من خلال العمل العسكري. لكن للردع جانبان مهمان لنجاحه: التفاوض أولاً ثم العمل العسكري. ويجب أن يؤمن الطرف المفاوض أنه سيدفع تكاليف باهظة إن أساء التصرف. ولكن يجب أن يؤمن أيضا بأنه لن يدفع هذه التكاليف إذا أبدى تعاوناً.

وطوال هذه الفترة كان ترامب يصرّح بأنه يُفضّل تسوية دبلوماسية مع إيران، وأنه يعتقد أن الإيرانيين يرغبون في اتفاق، وهو ما كانوا يرغبون فيه بالفعل. وسيكون الإيرانيون وغيرهم من المراقبين بأن هذه المفاوضات لم تكن سوى تمثيلية للخداع تمهيداً للحرب.

وهذا الاستنتاج يلحق ضررا بالغاً بمصداقية الولايات المتحدة مستقبلاً. وسيجعل المفاوضات مع أي بلد آخر موضع شك. كما أنه يثير الشك بقدرة الولايات المتحدة على استخدام الدبلوماسية للوصول إلى اتفاقيات بحسن نية.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي والكل سيلتزم

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

زيلينسكي يسرد في هستيريا عدد الضربات الروسية الضخمة في الأسبوع الماضي

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط

"يديعوت أحرونوت": تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا