مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

في سن الستين اكتشفت أن والدها "مجرم حرب" وبالصدفة

أصيبت الصحفية الألمانية المعروفة أنيغريت إيخورن بصدمة كبيرة وهي تتفحص مجموعة من الصور في معرض عن جرائم جيش ألمانيا النازية في الاتحاد السوفيتي. في إحدى الصور تعرفت على والدها.

في سن الستين اكتشفت أن والدها "مجرم حرب" وبالصدفة

في معرض نظمه معهد هامبورغ للبحوث في عام 1997، وبين أكثر من 1000 صورة أظهرت عمليات إعدام وتعذيب لمواطنين سوفييت أثناء الاحتلال النازي.  ظهر والدها في إحدى الصور المريعة في زيه العسكري لحظة إعدام امرأة شابة في مدينة مينسك عاصمة بيلاروس في  26 أكتوبر 1941 . 

الصحفية إيخورن البالغة من العمر 60 عاما كادت أن تفقد وعيها من هول الصدمة. في الصورة يقف والدها في دور الجلاد. كانت تعرف أن والدها الصحفي قبل الحرب العالمية الثانية قد انضم إلى الجيش النازي في عام 1939 ومضى إلى جبهات القتال برتبة ضابط. كانت طيلة حياتها تعتبر والدها كارل شيدمان، جنديا أمينا في الجيش الألماني، والآن تبخرت الصورة تماما.

في ذلك اليوم من عام 1941  نفذ النازيون أول إعدام علني في مدينة مينسك، وقاموا بشنق 10 أشخاص من المقاومة السرية للاحتلال الألماني، من بينهم صبية لم تتجاوز من العمر 17 عاما اسمها ماريا بروسكينا.

قبضت قوات الاحتلال النازي على الفتاة واقتيدت مقيدة اليدين في شوارع المدينة مع درع خشبي حول رقبتها نقشت عليه عبارة باللغتين الألمانية والروسية تقول: "نحن الأنصار الذين أطلقوا النار على القوات الألمانية".

نقلت بعد ذلك إلى الساحة حيث نصبت المشنقة وقاموا بإعدامها بدم بارد. والد الصحفية ظهر في إحدى الصور وهو يلف الحبل على رقبة الضحية.  النازيون التقطوا صورا لعملية الإعدام من كل الجوانب. في متحف الحرب الوطنية العظمى في مينسك توجد 28 صورة لهذه العملية البشعة.

الصحفية الألمانية أصيبت بانهيار عصبي مباشرة بعد مشاهدتها صورة والدها في دور الجلاد. بعد عدة أيام من الحدث، أجرت معها صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" مقابلة صدرت تحت عنوان: "والدي، مجرم حرب".

المقابلة تسببت في موجة من الانتقادات من أصدقائها ومن العامة وحتى من بعض أقاربها. الصدمة عصفت بالسيدة بقوة وأجهزت الضغوط التالية على ما تبقى لديها من قوة تحمل، فأقدمت على الانتحار في عام 2005.

المأساة لم تنته عند هذا الحد. مخرج من بيلاروس متخصص في الأفلام الوثائقية يدعى أناتولي ألاي صرّح بأنه أجرى تحقيقات خاصة أفضت إلى نتيجة صاعقة. زعم أن المرأة الألمانية ماتت عبثا وأنها أخطأت في التعرف على والدها، وأن الرجل الذي قام بدور الجلاد في عملية الإعدام ليس والدها كارل شيدمان بل شخص آخر لم يتعرف عليه بعد.

المخرج قال في مقابلة صحفية: "لقد تأثرت جدا بقصة الصحفية الألمانية، وبدأت تحقيقي الخاص. لقد انزعجت من أن كارل شيدمان تم التقاط صورة واحدة له فقط. بعد عام من العمل والرحلات والاجتماعات مع الناس، جمعت 11 مجلدا تحتوي على رسائل ومواد أرشيفية ومقابلات واكتشفت أن كارل شيدمان لم يشنق ماريا بروسكينا. كان الجلاد ضابطا آخر. بحسب افتراضاتي هو من ليتوانيا، ولم أحدد هويته بعد".

الصحفية الألمانية وضعت حدا لحياتها، وفارقت الحياة وهي واثقة من أن والدها "مجرم حرب"، إلا أن قصتها ربما لم تكتمل بعد. اكتملت فقط إحدى حلقاتها المأساوية.

المصدر: RT

التعليقات

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

جريمة حرب.. البرلمان التركي يوجه تحذيرا لإسرائيل ويدعوها إلى الإفراج عن نشطاء أسطول الصمود العالمي

دميترييف يحذر: أوروبا أمام تسونامي من سبع موجات متتالية بدءا من مايو

مصدر إسرائيلي: ترامب يفقد الثقة بإسرائيل

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

"عملية لوجستية عالمية".. إسرائيل تعلن الحصول على أطنان من الأسلحة وكمية هائلة من المعدات العسكرية

إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة

وزير الحرب الأمريكي حول حزب الله وإيران: أنهم لا يستسلمون.. نواجه تعقيدات كبيرة 

أكسيوس: ترامب يرفض عرض إيران