مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • "حرب الخليج"
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب يعلن معارضته منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت

    ترامب يعلن معارضته منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

أظهرت دراسة جديدة أن المراهقين الذين يشعرون بوجود معنى لحياتهم هم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب مع تقدمهم في السن.

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

وتؤكد الدراسة أن تنمية الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة قد تكون استراتيجية فعالة للحفاظ على الصحة النفسية على المدى الطويل.

وتُعد فترة الانتقال من المراهقة إلى البلوغ أكثر عرضة للاكتئاب، نظرًا للتغيرات الفسيولوجية والضغوط الاجتماعية، وقد تتسبب نوبات الاكتئاب خلال هذه المرحلة في عواقب طويلة الأمد تشمل تدهور العلاقات الشخصية وانخفاض الإنتاجية.

ويُعتبر وجود هدف في الحياة عاملا وقائيا يعزز الصحة النفسية، حيث أظهرت دراسات سابقة أن الشعور بالمعنى يقلل من أعراض الاكتئاب لدى كبار السن أيضا.

واستخدمت الدراسة بيانات من الأبحاث الأمريكية الطولية الخاصة بديناميكيات الدخل (PSID)، حيث قيّم المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاما مدى شعورهم بأن حياتهم لها معنى أو هدف.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب مستقبلا. فمع زيادة شعور السعي إلى هدف بمقدار انحراف معياري واحد، انخفض خطر الاكتئاب بنسبة 35%، واستمر هذا التأثير لمدة عشر سنوات.

وبقيت العلاقة بين الشعور بالهدف والاكتئاب ذات دلالة إحصائية حتى بعد الأخذ في الاعتبار العمر والجنس والعرق والحالة الاجتماعية والاقتصادية. وحتى بين المراهقين الذين لديهم تشخيصات نفسية، استمر الشعور بالهدف في تقليل احتمالية الإصابة بالاكتئاب.

وأكدت الباحثة الأولى في الدراسة أنجلينا سوتين من جامعة فلوريدا: "هذا الاكتشاف يؤكد أهمية مساعدة المراهقين على تطوير الشعور بالهدف، ويمكن أن يصبح الهدف في الحياة نهجًا غير دوائي لتحسين الصحة النفسية للشباب".

ويعمل الشعور بالهدف كدعم نفسي، حيث يساعد المراهقين على التعامل مع عدم اليقين ومشاكل الهوية، ويعزز تنظيم المشاعر، ويمكنهم من مواجهة الصعوبات بكفاءة والحفاظ على دوافعهم.

بالإضافة إلى ذلك، يتبع المراهقون ذوو الهدف أسلوب حياة أكثر صحة، مما يعزز الصحة النفسية، كما يلعب الاندماج الاجتماعي القوي دورا مهما في الوقاية من الاكتئاب.

وعلى الرغم من أن تأثير الشعور بالهدف محدود مقارنة بعوامل الاكتئاب الأخرى، إلا أنه كان ثابتا عبر جميع المجموعات الديموغرافية، ما يشير إلى أن الهدف يمثل موردا عالميا للحماية من الاكتئاب بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

نُشرت الدراسة في مجلة Journal of Psychiatric Research

المصدر: Naukatv.ru

 

 

 

 

 

التعليقات

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

ترامب يسعى لتعديل مشروع غراهام لـ"عقوبات جهنمية" ضد روسيا

"رويترز": 25 سفينة تعبر باب المندب مع استمرار الحظر على السفن السعودية

"الحرس الثوري" يعلن عن استهداف ناقلتي نفط مخالفتين في مضيق هرمز

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران.. يجب أن نكون يقظين تجاه مخططات إسرائيل

مصدر مصري: "حماس" والفصائل الفلسطينية وافقت على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

ترامب يبدي شكوكا بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج "باتريوت" ويوفد مبعوثيه إلى كييف

إيزنكوت: نتنياهو استسلم سياسيا في اتفاق غزة دون تحقيق أهداف الحرب

إنفانتينو تجاوز الخط الأحمر.. مسؤول روسي يؤيد قرار "يويفا" بمقاطعة كأس العالم