مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

    بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

"ميدل إيست أي": روسيا لم تظهر أي عداء عسكري تجاه أي دولة في أوروبا الغربية

أفاد موقع "ميدل إيست أي" في تقرير بأن روسيا لم تظهر أي عداء عسكري تجاه أي دولة من دول أوروبا الغربية ولم تقدم أي مطالبات إقليمية سوى الأراضي الحدودية المتنازع عليها في أوكرانيا.

"ميدل إيست أي": روسيا لم تظهر أي عداء عسكري تجاه أي دولة في أوروبا الغربية
علم روسيا / Sputnik

وقال الموقع إن الحكومات الغربية ومؤسساتها العسكرية أصرت منذ عام 2022 على أن روسيا تشكل خطرا وجوديا على أوروبا، وهو تهديد يتطلب إعادة تسليح غير محدودة.

وذكر المصدر ذاته أنه يمكن فهم حرب روسيا في أوكرانيا جزئيا على الأقل، كرد فعل على التوسع شرقا لتحالف حذرت موسكو لعقود من أنها تعتبره تهديدا وجوديا لأمنها. 

وزعم الأمين العام لحلف الناتو مارك روته خلال قمة أنقرة، أن روسيا قد تكون "مستعدة لاستخدام القوة العسكرية ضد الناتو بحلول عام 2030". 

وأشار "ميدل إيست أي" في تقريره إلى أن مثل هذه التصريحات التي تتكرر بلا انقطاع، تخدم وظيفة سياسية تتجاوز بكثير التقييم الاستراتيجي الحقيقي.

ولفت الموقع إلى أن هذا التقديم ليس مجرد نقل لحقيقة وإنما اتخاذ موقف يبرر بشكل ملائم ميزانيات الدفاع التي تقترب من مستويات الحرب الباردة، وإثراء مجمع صناعي بات الآن متجذرا في صميم العملية السياسية الغربية.

  • من المستفيد؟

لقد بلور الصراع الإيراني حقيقة لطالما شكك بها مراقبو العلاقات عبر الأطلسي وهي أن الولايات المتحدة في عهد ترامب لا تنظر إلى حلفائها الأوروبيين كشركاء، بل كأتباع يتوقع منهم الانصياع دون نقاش والدفع دون تذمر.

وعندما رفضت فرنسا السماح لطائرات إسرائيلية حاملة للأسلحة بالمرور عبر مجالها الجوي، وصف ترامب ذلك بأنه "غير مفيد على الإطلاق". 

وكما قال أحد المحللين الأوروبيين، فإن رابطة حلف شمال الأطلسي "تضعف أكثر".

ومع ذلك في أنقرة، تعهد هذا التحالف نفسه بتقديم 70 مليار يورو (80 مليار دولار) كمساعدات عسكرية لأوكرانيا حتى عام 2026، وأعلن عن شراء أسلحة جديدة بأكثر من 50 مليار دولار.

كما التزم أعضاء الناتو بإنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2035، ولكن من المستفيد الحقيقي من كل هذه الأموال التي تُنفق، وكيف؟.

هنا تبرز أهمية التدقيق في النفوذ المتزايد لجماعات الضغط في قطاع الأسلحة والدفاع، حيث لم تكن قمة أنقرة مجرد حدث دبلوماسي فحسب بل كانت أيضا، بالتوازي، منصة لمنتدى صناعات الدفاع التابع لحلف الناتو، والذي جمع مصنعي الأسلحة في القارة إلى جانب رؤساء الحكومات لمناقشة "الإنتاج والاستثمار والابتكار".

ويؤكد الكاتب أنه وفي جميع أنحاء أوروبا يتكرر النمط نفسه ميزانيات الدفاع تتوسع عاما بعد عام، وغالبا على حساب الرعاية الاجتماعية والتنمية والخدمات العامة.

وذكر المؤلف في السياق "ينبغي التساؤل: "من المسؤول تحديدا عن خلق هذا الشعور بالإلحاح؟"، لافتا إلى أن جزءا من الإجابة يكمن في التلويح المستمر بتهديد روسي مزعوم.

  • إثارة المخاوف

ويقول الموقع: "إضافة إلى هذه الصورة، ضع في اعتبارك الحسابات الاستراتيجية للدولة المضيفة لقمة الناتو نفسها"، في إشارة إلى تركيا.

ويوضح أن حضور تركيا في القمة لم يكن رمزيا فحسب، فتركيا في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان هي في الوقت نفسه عضو في حلف الناتو، ومصدر رئيسي للأسلحة، وفاعل عسكري نشط في ليبيا والسودان، ووسيط في الصراع الأوكراني، ودولة عززت دبلوماسيتها المتعلقة بالطائرات المسيرة في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط. 

ويضيف المصدر أن "طائرات بيرقدار التركية بدون طيار شاركت في الحرب في السودان، وفي ليبيا تتبنى تركيا استراتيجية "ليبيا واحدة، جيش واحد" التي تخدم طموحات أنقرة في البحر المتوسط ​​بقدر ما تخدم استقرار ليبيا. 

ويلفت التقرير إلى أن أردوغان رسّخ موقعا ذا نفوذ لا غنى عنه فهو ذو أهمية بالغة بحيث لا يمكن تهميشه، وكاريزما استقلالية كبيرة بحيث لا يمكن السيطرة عليه.

ويؤكد أن  استضافة القمة بحد ذاتها كانت بمثابة رسالة استراتيجية وإشارة إلى أن تركيا تعتزم أن تكون في قلب أي حلف ناتو مستقبلي، دون أن تكون ملزمة به تماما.

ويتابع التقرير قائلا: "ماهو مصير حلف الناتو بعد ذلك؟.. لقد دفعت الحرب الإيرانية أوروبا بشكل ملموس نحو الاستقلال الاستراتيجي.. وبات إدراك قدرة واشنطن على جر المنطقة إلى صراع بتعطيل إمدادات الطاقة، وتهديد خطوط الملاحة، واستفزاز إيران لشن ضربات على القواعد الأمريكية في الخليج، دون أدنى تشاور، هاجسا يسيطر الآن على عقول الأوروبيين". 

ويشير في السياق إلى أن عدة دول أعضاء بدأت تتساءل بإلحاح لم تكن تملكه من قبل، عما يعنيه أن تكون قادرة على قول "لا" لواشنطن ليس فقط على الصعيد الخطابي، ولكن عمليا أيضا.

إلا أن المأساة تكمن حسب المصدر، في أن الحل المطروح هو المزيد من الأسلحة، والمزيد من الإنفاق، والمزيد من الاندماج مع مجمع صناعي لا تتوافق مصالحه مع مصالح الشعوب التي يدعي حمايتها.

ويوضح التقرير أن الخوف من روسيا ومن إيران ومن عدم الاستقرار، هو وقود هذه الآلة وقد ولّدت قمة أنقرة كميات هائلة منه. 

وفي ختام التحليل المطول، يقول التقرير إن الاستجابة الأمنية مشروعة ولكن هناك أيضا شيء آخر أهم من ذلك: "اقتصاد حرب دائم متنكر بلغة الدفاع الجماعي، مدعوم بتهديدات حقيقية جزئيا، ومصطنعة جزئيا، ومربحة للغاية لأولئك الذين جعلوا من صناعة انعدام الأمن عملا تجاريا لهم".

المصدر: "ميدل إيست آي"

التعليقات

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام